ابن الصوفي النسابة

139

المجدي في أنساب الطالبيين

ألا يا من لذا البرق اليمان * يلوح كأنّه مصباح بان وقالوا : إنّه شبّه لمعان البرق بمصباح الباني على أهله ؛ لأنّه لا يطفأ تلك الليلة على أنّ بعضهم قال : عنى بالبان الضرب من الشجر ، فشبّه سنابرقه بضياء المصباح المتّقد بدهنه ، ويجانس هذا الوهم قولهم للجالس بفنائه جلس على بابه ، والصواب فيه أن يقال : جلس ببابه لئلّا يتوهّم السامع أنّ المراد به أنّه استعلى على الباب وجلس فوقه . قال الشيخ أبو محمّد الحريري رحمه اللّه ، وقد أذكرني ما أوردته ، نادرة تليق بهذا الموطن حكاها لي الشريف أبو الحسن النسّابة المعروف بالصوفي رحمه اللّه ، قال : اجتاز البتّي بابن البوّاب ، وهو جالس على عتبة بابه ، فقال : أظنّ الأستاذ يقصد حفظ النسب بالجلوس على العتب » انتهى ما في « درّة الغواصّ » « 1 » . حريرى كه سه سال پس از تأليف « المجدى » متولّد شده است مىگويد : اين نادره ولطيفه را شريف أبو الحسن صوفي نسّابه برايم حكايت كرد ، حال اگر مثل

--> ( 1 ) أبو الفرج عبد الرحمن ابن الجوزي ( متوفّى در 597 ) در « المنتظم » اين داستان را به تفصيل بيشتر وبا عبارات ديگرى در ضمن مختصر شرح حالي كه از ابن البوّاب متوفّى 413 - 423 بيان مىكند آورده است ، وطبعا چون اين داستان را يا در همين درّة الغواص خوانده ويا با وسائطى شنيده است آن را به اين عبارت مىگويد كه : « وبلغنا أنّ أبا الحسن البتّى دخل دار فخر الملك أبى غالب ، فوجد ابن البوّاب جالسا في عتبة باب ينتظر خروج فخر الملك ، فقال : جلوس الأستاذ في العتب رعاية للنسب ، فحرد ابن البوّاب وقال : لو أنّ لي من أمر الدنيا شيئا ، ما مكّنت مثلك في الدخول ، فقال البتّى : ما تترك صنعة الشيخ رحمه اللّه ! ! ! ( المنتظم ج 8 ص 10 ) .